حول الرقم الوطني الخاص بابناء”الدينكا نقوك” المطالب التعجيزية وسلحلفائية الاجراء…رسائل متعددة الدلائل

حول الرقم الوطني الخاص بابناء”الدينكا نقوك”المطالب التعجيزية وسلحلفائية الاجراء…رسائلمتعددة الدلائلأم درمان – بانت/ أجوك عوضونحن نقف أمام مباني السجل المدني القديم بـ”ام درمان – بانت ” و الذي يستغل الان مركزا لاستخراج الرقم الوطني للسوريين؛ فبعد ان كان ذات المقر مخخصصا لاستخراج الرقم الوطني الخاص بابناء ابيي”الدينكا نقوك”تم ترحيلهم الى المبنى المجاور و هي مباني استخراج البطاقة الشخصية “سابقا” و قد صار بفعل الترك و الزمن مكانا مهجورا وموحشا تحيط به الاتربة من الداخل بجانب المقاعد المتهالكة .استحضرنا ابيات الشاعردخيل الله بن علي و هو يقول:يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحنالضيوف و انت رب المنزلمن خلال الفهم الظاهري للابيات بعيدا عن مقصده الموغل في كرم الضيافة ،فإن الشواهد عند المقارنة التي تفرض نفسها بقوة تدلل على أن الافراط و التفريط مضران،لأن معاناة أصحاب البيت تبدأ عند المبالغة في إكرام الضيف ،الواقع هناك يجسد المعنى بيد أن الرسالة لا تقف هنا؛ فعندما ولجنا اسوار ذلك المبنى الذي اعتلت بوابته لافتة نقشت عليها (إدارة الجوازات والهجرة- مكتب السودان- السجل المدني) كانت عقارب الساعة تشير الى الثانية ظهرا و كانت الاجراءات الخاصة بالاخوة السوريين تسير على قدم و ساق وما من بوادر تنبئ بأن هناك ثمة مشاكل،ولتجاور و تقابل المبنيين قصدنا اسوار ذلك المبنى المهجور المشار اليه؛ ليست هناك ثمة لافتة تعريفية على غرار التي توضع عند بوابات مجمعات السجل المدني بالسودان لتعلمك بماهية المباني، جمهور من الناس متكدس داخل السور، نوافذ المعاملات مغلقة وتُعلمك بأن دولاب العمل متوقف تماما او لم يبدأ بعد ،حالة زهج و ملل وسط المواطنين من طول انتظار ليس غريبا أن يختم بالعودة بخفي حنين آخر اليوم دون اي انجاز ببساطة لأن الضابط المسؤول قد يتغيب لاسباب ليس من حق المواطنين الذين يمضون نهارهم كاملا طلبا للخدمة معرفته او حتي الاعتذار لهم واولئك المواطنين هم تحديدا ابناء الدينكا نقوك الذين توافدوا من مختلف ولايات السودان طلبا لاستخراج الرقم الوطني بالخرطوم لأن هذا المركز – قيد الوصف- هو المركز الوحيد المخصص و الحصري لاستخراج الرقم الوطني لابناء “نقوك” في عموم السودان ،بالاضافة الى أن اليوم الوحيد المخصص لإجراءات الحصول على الرقم الوطني الخاص بهم هو يوم (الاربعاء) فقط من كل اسبوع،ومع ذلك تتبلور جملة تفاصيل وتعقيدات من شآكلة”فقدان و اختفاء الملف الخاص بالمواطن بعد شروعه في الاجراءات وحضوره في اليوم الموعود،عدم اعتماد شهادات العصب في أكثر الحالات،عدم اعتماد الاقرار القضائي المشفوع باليمين ،عدم اعتماد شهادات تقر بتلف الملفات الولائية القديمة المطلوبة بفعل عوامل طبيعية ،عدم اعتماد شهادات السلاطين العريفين الذين تم اختيارهم بواسطة عشائر الدينكا نقوك التسعة ،عدم اعتماد شهادة الابناء للاباء،إشتراط احضار وثيقة الزواج لتكون المحصلة النهائية حالات و نماذج لم تستطع الحصول على الرقم الوطني لخمسة اعوام بالرغم من استكمال الاجراءات المطلوبة وفقا لروايات المواطنين،بالنتيجة ضياع فرص الامتحانات للبعض و تعطيل حياة البعض فيما يخص المعاملات الرسمية و الاجراءات وحرمان البعض من السفر بغية العلاج .توطئة…وبينما كان النظامي المعني بتسليم الرقم الوطني ينادي على الحضور لإستلام الارقام المستخرجة بعد عام و اثنين و ثلاث و خمسة و عند توقفه على اسم دينق كوال غيم الحزن على الوجوه وأتت الاجابة صادمة فقد انتقل الرجل السبعيني المريض الى”الرفيق الاعلى” الى حيث لا تمييز ولا يضام أحدانتظار حتي الموتبعد أن حنته و قوسته الأربع وسبعون عاما وبدأ دبيب المرض يدب في أصاله قرر ابنه حمله الى الخرطوم لإستخراج الرقم الوطني بغية السفر وعرض حالته المتطورة للأطباء بالقاهرة؛وما أن وصلوا الخرطوم وقصدوا مركز استخراج الرقم الوطني حتي شرعت ابواب المتاعب على مصراعيها،و لما كان الراحل السبعيني دينق كوال كان قد استخرج جنسيتة القديمة من الابيض طلب منه إفادة من المركز الذي استخرج فيه الجنسية فيما مضى وم بالرغم من المرض تكبد الراحل مشاق السفر مع ابنه الى أن وصل الي منطقة كادوقلي وتقول ابنته اشول:(تسلمنا افادة من كادوقلي تفيد بتعرض كل الملفات القديمة للتلف بفعل العوامل الطبيعية، و عندما عدنا للخرطوم بتلك الإفادة طلبوا من والدي احضار جنسية ابن اخيه القديمة و عندما ذهب الأخير الى سجل ام درمان أٌخبر بأن الملفات القديمة غير موجودة).و بالرجوع الى مركز الابيض افادت البيانات ان الراحل ينتمي لأبيي ابا عن جد و مع ذلك بحسب حديث ابنته اشول لم يتم استخراج الرقم الوطني لوالدها الراحل الا بعد ست أشهر من تأكيد المعلومات وبعد تصعيد كبير من قبل ابنته و لكن كان المرض قد استحكم عليه و فارق الحياة قبل استلام الرقم لتحرر له شهادة الوفاة التي قدرتها الأقدار.شهادة عصب غير معتمدة:عندما كانت نياريانق تسمع روايات و قصص معاناة بني جلدتهم في استخراج الرقم الوطني كانت تحدث نفسها بزهو بأنها لا شك ستتحصل على الرقم فورا تقديمها بالطلب كيف لا ووالدها شقيق السلطان الراحل المعروف لدي دوائر الرقم الوطني و عضو فاعل بالحزب الحاكم زكريا أتيم ،بيد أنها صُفعت بشكل الاجراءات بالمركز و فق ما روت لـ”الاخبار”فبعد أن استكملت الاجراءات المطلوبة طلبوا منها احضار شاهد وتقول نياريانق عندما احضرت ابن عمي للشهادة و هو ابن السطان زكريا أتيم قال لي الضابط :(دا ما ود عمك و لا قريبك خالص ،بالرغم من تطابق الاسماء واحضرنا شهودا شهدوا بأن الشاهد ابن عمي فطلبوا مني احضار شهادة تسنين للاولاد و لأني وضعتهم في مستشفى بحري طلبوا مني احضار الرقم الوطني و اخطرني الضباط بمركز استخراج الرقم بأن الملف الخاص باجراءاتي ضاع و الان لي خمسة اشهر احضر خلالها كل يوم اربعاء للمركز من باب عسى و لعل الحظ يحالفني ).السلطان دينق مجوك يتململ في ثراه:بالرغم من انها لا تجيد العربية الا ان مزيج الدهشة و الحيرة و الغضب الذي ارتسم على محياها كانت كفيلة بترجمة ما تجد السيدة خديجة شول دينق و لعلها كانت تحدث نفسها ماذا لو كان للتاريخ فرصة رجوع للوراء قليلا، و خديجة شول زوجة السلطان دينكا مجوك الغني عن التعريف والذي أسس لعلاقات اخاء ممتدة مع الناظر بابو نمر تقول خديجة للاخبار:(نظري ضعيف و قد بلغت من العمر مالا يسعفني للمجيئ كل اسبوع الى هذا المكان فقد قدمت من مدني وتركت احفادي الخمسة الذين اعولهم بمعية الجيران)و بحسب خديجة فإنها اتت لاستخراج الرقم الوطني لأن المعاش الذي كانت تتقاضاه متوقف ولم يتمكن احفادها من الدراسة هذا العام ،وطُلب منها احضار الرقم الوطني كشرط لمعاودة الصرف ،ولها شهرين تداوم حضورا الى هذا مباني السجل و تقول :(وفي كل مرة يتعذرون بأنهم لم يجدوا ملفي، و لا ادري لمن الشكوي والتوجه في هذه الحالة إلا الى الله،واجدني مضطرة للعودة لمدني دون جدوى حتي لا يتشرد ابناء بنتي). تتسأل خديجة شول أين ذهب الملف و هم من يتولون الامور كلها ،وماذا علينا ان نفعل ،و تختم بقولها:(ومن لا يعرف السلطان دينق مجوك؟)الاقرار المشفوع باليمين غير مجدٍ أيضا:لما كان القضاء ولي من لا ولي له عمد البعض من أبناء “نقوك”طرق أبواب المحاكم لإحضار اقرار مشفوع باليمين كما طلبت منهم ادارة السجل المدني، دينق نيوك مكوي اكمل كل الاجراءات المفروضة حتي احضار شاهد على تطابق اسميهما حتى الاسم الرباعي،و بحسب مكوي فإن السلطان الراحل زكريا أتيم نفسه أخرج رقمه الوطني من جيبه حينها و قال:”انا اشهد بأن مكوي من ابناء ابيي “بيد ان ذلك لم يشفع فقد طلب منه احضار ما يثبت و يقول مكوي لـ”الاخبار”:(ذهبت الى المحكمة و احضرت اعلاما شرعيا غير ان ذلك ما كان ليحسم شيئا في تقدير الضابط المسؤول ماذا افعل و كل مستنداتي احترقت داخل القطار).ووفقا لمكوي فقد سعى لاستخراج الرقم الوطني بغية السفر للقضارف لمقابلة اولياء الدم قبل اعدام ابن اخيه الذي اصدرت المحكمة في مواجهته احكاما تحت المادة 130 لاسيما و ان الزمن آخذ في العد التنازلي لتنفيذ الحكم و يقول مكوي :(كل حياتنا متعطلة ابناء خارج حجرات الدراسة لا نستطيع السفر و الحركة و العلاج كبقية الشعب السوداني و مع ذلك تقول الحكومة بأن ابيي سودانية فهل تقصد بسودانية ابيي الارض بدون الشعب؟ نقول ذلك لاستشعارنا بأن ما يطلب منا هو في الاصل مطالب تعجيزية و ليست اجرائية).أخطاء ادارية..المواطن يدفع الثمن:و كأن عفريتا من الجن في ردهات ذلك المبنى المهجور يعمد بعد انتهاء الدوام اليومي الى العبث بملفات المواطنين بل و يقوم بإخفائها فمعظم حالات الانتظار التي تتجاوز الاشهر الى العام و العامين تبرر بقول:(ما لقينا ملفك).و في اجابته سؤال الاخبار عن حقيقة ما يجري و ما السر وراء اختفاء تلك الملفات في ظل عدم وجود معالجة للمشكلة بل تحميل المواطن المغلوب على امره نتائج تلك الاخفاقات يقول عضو المجلس الوطني عن دائرة ابيي والمشرف العام للرقم الوطني لمنطقة أبيي”سابقا” ماجد ياك :(يعود ضياع الملفات لاخطاء ادارية وقدمنا شكوى بذلك لوزارة الداخلية والوزارة بدورها حاولت زيادة عدد النظاميين المدربين للعمل في استخراج الرقم الوطني).عريفين وسلاطين بلا صلاحيات،فما جدوى وجودهم؟منعا وتحسبا لاي حالات ادعاء إنتماء لدينكا نقوك انتخبت عشائر نقوك التسعة ممثلين و عريفيَن من السلاطين و العمد للتعرف على ابناء القبيلة كخطوة اساسية لاستخراج الرقم الوطني و تم اعتمادهم من قبل الاشرافية الادارية الخاصة بمنطقة ابيي و التي بدورها خاطبت وزارة الداخلية بشأنهم و بموجب ذلك صار العريفون ضمن الفريق العامل لاستخراج الرقم الوطني لابناء المنطقة غير أن وجودهم اصبح صوريا و اسميا غير ذي جدوى و لا يخدم الغرض الذي تم انتخابهم من أجله و لكن ماجد ياك يرى بأن شهادة اولئك العريفين باتت مجروحة وغير معتمدة ويقول:(العريفيون يتعاطفون مع أهلهم لذلك اوكلنا الاجراءات للشرطة فمثلا هناك من لا ينتمي لابيي و لكنه قدم الى ابيي و اقام فيها زمنا وعاشر اهلها ففي هذه الحالة لن يستطيع السلطان القول بأنه ليس من المنطقة او احراجه).و بالمقابل و في رده لاتهامات ماجد ياك يقول احد العريفين- فضل حجب اسمه- :(ماجد ياك هو المسؤول المباشر والسبب في عرقلة عمل العريفين فقد تم انتخابنا و تعييننا يوم 2|يوليو العام الماضي و كان عملنا يتمثل في التعرف على الافراد قبل تسجيلهم توطئة لاستخراج الرقم الوطني و لكن قبل اعفاء ماجد ياك من الاشراف العام على استخراج الرقم كان يتجاوز العريفين ويقوم بتسجيل من يتقدمون لاستخراج الرقم الوطني على اساس انتمائهم لمنطقة ابيي دون الرجوع الينا الامر الذي أدى الى تسجيل من لا ينتمون لنقوك)و بينما يرى ماجد بأن سبب تأخير استخراج الرقم الوطني يعود الى عدم احضار المواطنين او استيفاء المستندات المطلوبة. يقول احد العريفين المار ذكره مفندا حديث ياك بأن سبب عرقلة و تأخير العمل يعود ايضا الى غياب الضابط المسؤول عن السجل المدني الخاص بابناء ابيي لثلاثة اسابيع مع الاشارة الى ان اليوم المخصص لاستخراج الرقم الوطني الخاص بالمنطقة هو يوم الاربعاء فقط بجانب المزيد من التعقيدات فبدلا عن اعتماد شهادة عصب واحد اصبح الشرط احضار اثنين لشهادة العصب بجانب المطالبة باحضار وثيقة الزواج من المأذون او الكنيسة في حين أننا مجتمعات نعتمد الاعراف في زيجاتنا و الشهود الذين يتسلمون الابقار التي تدفع كمهر للعروس ففي المطالبة بوثيقة الزواج في هذه الحالة نوع من التعجيز و يستنكر بقوله:(يمنعون الصحافة من زيارة مركز استخراج الوطن الرقمي الخاص بابناء نقوك و يرفضون تصوير معاناتنا ولدينا مشاكل وشعبنا يعاني فمن الذي سيقوم بتوصيل مشاكلنا و قضايانا للمسؤولين؟ وفي ذات الوقت نجد ان يعقوب الذي عين مشرفا عاما للرقم الوطني خلفا لماجد ياك لم يباشر العمل حتي الان ويشغل نائب رئيس الاشرافية الادارية لابيي ايضا).تحصيل رسوم دون إيصالات:ثمة اتهامات بأن المشرف العام للرقم الوطني”سابقا” ماجد ياك كان يفرض رسوما على الاستمارة الخاصة بالرقم الوطني بقيمة خمسة جنيهات ثم زاد المبلغ لخمسة عشرة الى ان استقر في مبلغ خمسين جنيها مع أن الرقم الوطني يتم استخراجه مجانا و دون مقابل في مجمعات السجل المدني المنتشرة و يقول ماجد ياك موضحا :(لدينا جملة مشاكل مع الاشرافية رفعناها مؤخرا للسيد نائب رئيس الجمهورية فهي لا تلتزم بجنيه واحد لتسيير العمل بالمكتب، المبلغ لم يصل لقيمة الـخمسين جنيها بل خمسة عشرة جنيها فقط و هي عبارة عن تسيير لعمل العريفين).و في تطابق جزئي و حديث ماجد أكد المصدر”العريًف” المار بأن الرسوم المفروض على الاستمارة لم تبلغ الخمسين جنيها بل خمس و عشرين و لكنه نفى ان يكون هناك مليم واحد على حد قوله تم صرفه على العريفين كما افاد ماجد ياك مؤكدا بأنهم منذ تعيينهم لم يتقاضوا راتبا او قرشا من اي جهة نظير عملهم الذي اختيروا لادائهمركزية استخراج الرقم الوطني و تخصيص يوم واحد فقط:الشاهد أن مركز استخراج الرقم الوطني الخاص بابناء ابيي “الدينكا نقوك” محصور في الخرطوم فقط وعلى كل ابناء دينكا نقوك من مختلف الولايات الراغبين في استخراج الرقم الوطني التوجه و السفر الى الخرطوم ،على ان اليوم المخصص للعمل هو يوم الاربعاء فقط من كل اسبوع الامر الذى ترتب عليه مشقة بالغة لمن يقطنون الولايات من ابناء المنطقة و لديهم عدد من الابناء مع ارتفاع تكاليف السفرو في إجابته لسؤال الاخبار عن الاسباب التي تمنع توفرو فتح مراكز استخراج رقم وطني لابناء ابيي في كل الولايات شأنهم شأن الشعب السوداني في الحقوق و الواجبات يقول ماجد ياك:(طلبنا ذلك من وزارة الداخلية و لكنها تحججت بأن عدد من تم تدريبهم لادارة العمل قليل جدا ،بالاضافة لوجود صعوبة في التمييز بين ابناء الدينكا نقوك و بين غيرهم من اقسام الدينكا و هنا تأتي اهمية شهادة العصب بجانب شهادة الميلاد او الاقرار المشفوع باليمين حال العدم).شاهد ملك:بينما انتصفت الشمس كبد السماء كجرس تنبيه على اقتراب انتهاء اليوم بدأ دولاب العمل بمركز السجل المدني الخاص بابناء ابيي عند الثانية ظهرا،و لجملة العراقيل و ارتفاع حالات التوتر حدثت مشادة كلامية حادة بين احد المواطنين و احد الضباط مما ادى الي محاولات اشتباك بالايدي وسط المواطنين بعد ان ساد الهرج و المرج و توقف العمل و بحسب افادات المواطنين فانهم يتعرضون لاستفزازات و مطالب تعجيزية و اجراءات سلحفائية فوق ما يمكن احتماله.كالعادة …هاتف الاشرافية لا يجيب:و بالرغم من ارسال “الاخبار” رسالة”SmS” لرئيس الاشرافية الادارية لابيي حسن نمر غير ان هاتف الرجل لا يجيب مطلقا بالرغم من ان تقرير الاتصال ينبئ بأن الهاتف مشغول بمكالمة اخرى.\\\\\\

Add a Comment